2014/10/02

انا كمان مش عارف اديك يا ريس

ازيك يا ريس ،، انت بخير الحمد لله ؟؟ طيب علشان ما اطولش عليك اكيد سفرية امريكا عامله لك صداع وبأختصار ،، "أنا مش قادر اديك " ايوه انا مش قادر اديك يا ريس اللي انت عايزه ،، اكيد بتسأل ليه ؟؟

عشان انا محبط ،، عشان خايف علي مليكة "دي بنتي بالمناسبه"  

انا برضه ما قولتلكش ليه 

1) لاننا بقالنا 4 سنين من غير برلمان ولا حياه تشرعية في مصر 
2) لاننا بقالنا 4 سنين في غلاء اسعار غير متناسب مع الدخول 
3) لاني وبعد 4 سنين شغل في احد القنوات اتقفلت بجره قلم وما اخدناش حقوقنا "قناة الرافدين بالمناسبه"
4) لان فاتوره الكهرباء غالية .. والبنزين غالي .. والمرتب هو الوحيد اللي ما يبعلاش 

لان فرص العمل اللي حضرتك بتعلنها اغلبها بيتم بالوسطة صدقني .. لان سوق العمل عايز سواق وعامل امن مع احترامي للوظائف دي وانا لامؤخذه دارس اعلام وبشتغل في المجتمع المدني 

اه بالمنسبه هو ايه مصير المنظمات اياها دي بتاعت حقوق الانسان ؟؟ "الرساله وصلت ولا لسه ؟" 

عارف يا ريس من الحاجات المضحكه ان الناس اللي كانت عامله ازمة لمرسي -جبهة الانقاذ- وكل شويه يعترضوا وهو مش عارف يأخد قرار بسببهم وماشابها واللي المؤسسة العسكرية كانت بتطلق عليهم رموز المعارضه ونصحت مرسي بالجلوس معاهم ،، حضرتك ما قعدتش معاهم ولا مره لان كلهم اتخرسوا 

انا عندي احباط عشان قولت حلمي هيتحقق بدستور نظيف بس نسيت اني مصيره هيبقي الدرج مش التطبيق ... كان نفسي تكون ياريس بتحترم الدستور وبتطبه زي ما بتطالبني باني احترم اشاره المرور ،، هو صحيح يا ريس انت بتقف في اشاره المرور ؟؟؟

كفايه عليا كده يمكن الكلام ده يكون مصيره 5 سنين يا دوب اخرج الاقي مليكة دخلت الحضانه مش عايز اخرج الاقيها في ثانوي 


2013/05/28

تفتكر ؟؟ الجيش هيقدر ؟؟

عندما أدركت القوات المسلحة في منتصف أبريل (2008) أن هناك مطالبات جماهيرية حقيقية بالتغيير السياسي في مصر قد يغلب على تلك المطالبات الطابع الفئوي الغير منظم ولكنها فعالة إلى حد كبير بدأت بتحريك أجهزتها المختلفة لجس نبض الشارع بعدد من الأشكال بدأت بدراسة الأوساط السياسية كما أدركت أن الانفجار الشعبي قد يكون في أي لحظة من تلك اللحظات .
ففي الخامس من شهر نوفمبر عام (2009) تم استدعائي بشكل ودى إلي مقر إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة وذلك على خلفية نشر معلومات خاطئة حول المحرر العسكري وحول الإدارة على مدونتي الخاصة وقد دار بيني وبين الظابط المكلف بملفي نقاش لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات متواصلة وكانت من أهم الكلمات التي قالها لي: 
«عليكم أن تعلموا –الشباب– أن القيادة العسكرية في مصر ليست راضية بحال البلد وأنا بشكل شخصي مع قضيتكم في التغيير ولكن نحن كمؤسسة عسكرية علينا الآن أن نجلس في الموقف المحايد لأنكم ستحتاجوننا في يوم من الأيام فنحن الكفة التي إن انحازت لطرف من الأطراف فتربح بكل الأحوال نحن كمؤسسة عسكرية لا نستطيع الآن سوى انتظار اللحظة المناسبة  ونحن مع الشعب»
  ومنذ تلك اللحظة أدركت أن القوات المسلحة يستحيل أن تقبل أن تكون طرف في معادلة ضد الشعب ومصلحة الوطن.
وعندما تحركت الخطوات السريعة تجاه توريث الحكم بداية من تلميع السيد جمال مبارك بشكل فج سار على نفس تلك السرعة الحشد الجماهيري الرافض لها والتعبئة في قطاعات الدولة المختلفة فقد أصبحت جميع القوى السياسية في مصر لا ترى نظام مبارك يستيطع فعل شئ. ولكنهم يدركوا  أيضًا أنهم يفتقرون للمصداقية لدى الشارع المصري ويفتقرون للمشروع البديل لنظام مبارك. 
ولكن وسط الاجتماعات المغلقة للمعارضة والتي كنت جزء منها أدركنا أننا لا نستطيع مواجهة مشروع التوريث فكانت الحملة المصرية ضد التوريث والتي تغير اسمها فيمها بعد إلى الجمعية الوطنية للتغيير كانت تعمل فقط في إتجاه الضغط على الرئيس الجديد –جمال مبارك– لكي يتم تغيير الدستور بما يسمح لنا كمعارضة ضعيفة بمحاولة الجلوس معه على طاولة انتخابات رئاسية حقيقة في (2016). ولذلك كانت مطالبات الجمعية والحركات والأحزاب وقتها تنصب في تغيير الدستور فقط وليس تنحي الرئيس أو حتى إسقاط حكومة نظيف! ومن سيوجه لي اعتراض على وجود مطالب عديدة بإسقاط حكومة نظيف فاستطيع أن أخبره أنها كانت استراتيجة المعارضة في المطالبة بالحد الأقصى من المطالب للحصول على الحد الأدنى منها مع نظام عملاق كنا نصفه بالهش لحفظ ماء الوجه. 
على صعيد آخر كانت القوات المسلحة لا تود إعلان موقفها بشكل رسمي تجاه مشروع التوريث ولكن كانت تسمح بالتسريبات في كبرى الجرائد الأجنبية بإعلان أن القوات المسلحة لن تقبل بمشروع التوريث وعلى صعيد آخر كان مبارك يحاول الضغط بشتى الأشكال أن يقنع القيادة العسكرية بأن نجله يستطيع أن يكون رئيسًا بزي مدني وظهر ذلك واضحًا في خطاب مبارك الشهير بخطاب «خليهم يتسلوا» قبل قيام الثورة عندما جلس جمال مبارك بجوار المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وقادة المجلس العسكري وتعمدت الكاميرات إظهارهم بشكل يوحي بأن القيادة العسكرية تبارك مشروع التوريث في أكثر من ثلاث مرات أثناء خطاب السيد الوالد.
كان يجب على المعارضة تفهم أن الإخوان جماعة «منفعجية» منذ أن أقسم البلتاجي في اجتماع الجمعية الوطنية للتغيير يوم (29) يناير (2011) أن من سوف يجلس مع السيد عمر سليمان هو خائن للثورة وعلى الجمعية أن تصدر بيان رفض لدعوى الحوار الوطني المزعوم. وذكرت عدد من الصحف هذا القسم أبرزها (BBC) ولكنه في حقيقة الأمر كان يمهد الطريق للانفراد «بالتمخطر» على السجادة الحمراء في قصر الرئاسة لاكتساب شرعية في حال عدم نجاح الثورة وقد وعدهم السيد عمر سليمان بحرية تشكيل الأحزاب  كما وعدوه بإفشال الثورة وسرقتها وتفريغها من محتواها. 
أدرك المجلس العسكري منذ تحمله لتولي البلاد أنه أمام مرحلة حرجة فجميع مؤسسات الدولة متوقفة والبعض منها قد إنهار أو أخلى مسئوليته وحرقت أو أحرقت مقراته بيده أو بيد ذقونه فهوس إدارة أمن الدولة لم يكن بحسبانه وهو يدرس المتغيرات الاجتماعية للشعب المصري إنه يستطيع أن يثور ولم يضع خطة سواء الهروب أو «سناريوهات» الطرف الثالث أو...، فمازال السؤال يطرح تفسه من الذي فتح السجون ومن الذي قتل المتظاهرين ومن أحرق مصر وملفاتها ومن المخطط لموقعة الجمل بعد أن كاد الشعب أن يرجع عن ثورته ويقبل بترنح مبارك ونظامه المعدل لمدة ستة أشهر وهكذا كان يري العديد من القوى السياسية التي كانت تطمح فقط في توريث بنكهه التعديلات الدستورية ومن ضمنهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين عندما قرروا الجلوس مع السيد عمر سليمان لإدارة حوار هزلي ليتأكد لنا أنهم لا يختلفون في نظرتهم الشهوانية لكراسي القصور. 
وقد رأى المجلس العسكري في استفتاء مارس دفعه للشعب المصري للعوده لتشغيل مؤسسات الدولة ومحاولة للثبات دون اللجوء للقروض الخارجية وإثبات أن المجلس قادر على تأمين البلاد في أخطر مراحلها داخليًا وخارجيًا. وعلى صعيد آخر محاولة لقراءة توجهات الشعب المصري والتي ستظهر ليست نتائجها أمامه فقط وإنما أمام العالم كله. لحساب أقل درجة من الخسائر فنحن ظللنا لمدة عامين تحت حكم العسكر لم نفكر في يوم من أيام مبارك على عكس الرئيس مرسي وبعد تسعة أشهر فقط ظهر مبارك ملوحًا للجميع كالمنتصر.
منذ هذا الاستفتاء ظهرت قدرات التيارات السياسية أمام المجلس العسكري وأمام القوى الدولية وقد أظهرت حقيقة لا يمكن إنكارها أن شبكات التواصل الاجتماعى لا تسطيع أن تحسم الأمر. وأن العصر القادم سيشهد تحولات للمنطقة العربية بأسرها وسيشهد أيضًا صعود التيار السياسي الديني وسط مباركات دولية وعالمية فعقب هذا الاستفتاء سعى اللوبي الأوروبي من عقد عدد من المؤتمرات واللقاءات الخاصة والعامة مع مكتب الإرشاد وتهميش الكتل المدنية بتياراتها المختلفة. 
وما كان يجب على القوى المدنية هو التفاعل مع المجلس العسكري والكف عن إتهامه بسرقة الثورة وإدراك أن من سرق الثورة ليس المجلس العسكري بل من جلس على طاولتين إحداهما مع الثوار والأخرى مع النظام وكان عليهم أن يدركوا أن هناك جبهتين تريدا تدمير صورة القوات المسلحة الأولى وهي القوى التي سقطت بسبب حماية الجيش للثورة والثانية هي من تريد الآن تشويه صورته لإضعاف شعبيته وضمان عدم قيام ثورة ثانية .

2012/03/28

المرشح الرئيس ( ايمن نور )

كنت قد كتبت في تدوينتي السابقة ان تدوينتي القادمة عن مرشحي الرئاسة و ها قد اطلقت صافرة البدء للنشر لتلك التدوينة المؤجلة منذ زمن و قد تأجلت نظرا لانتظاري خبر العفو عن الدكتور ايمن نور المرشح الرئيس كما ادعي

منذ البداية وانا اطلق عليه لقب الرئيس والعديد من الناشطين يعتبر ايمن نور هو الاب الروحي لهم في السياسية والخبرة السياسية الا ان تمردوا كلهم وما بقي الا القليل من تلاميذة و اتباعة

ها قد صدر العفو من المجلس العسكري للايمن نور لكي يتصارع علي حقه المنزوع منذ خمس سنين ولكن للاسف سوف يتصارع مع هم اقوي مالا و اقوي شعبية ذائفة واقوي سرقتنا لافكارة منذ خمس سنين

اراكم بعد الخسارة ...
حدث خطأ في هذه الأداة